يزيد بن محمد الأزدي

126

تاريخ الموصل

السكرى النحوي : ولد سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وسمع يحيى بن معين وأبا حاتم والرياشي ومحمد بن حبيب وعمر بن شبة وغيرهم ، وكان ثقة دينا صالحا صادقا ، وانتشر عنه كثير من كتب الأدب ، وحدث عنه أبو سهل بن زياد . عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت ، أبو عبد الرحمن المروزي ، مولى بديل بن ورقاء الخزاعي ، ويعرف : بابن شبويه : من أئمة الحديث الفضلاء الراسخين الراحلين في طلب العلم ، سمع خلقا كثيرا مثل : عبدان وآدم وابن راهويه وعلي بن حجر وأبى كريب ، وقدم بغداد فحدث بها ، وروى عنه ابن أبي الدنيا وابن صاعد . عبد الله بن محمد بن زيد ، أبو محمد الحنفي المروزي : حدث عن عبدان ، وروى عنه : محمد بن مخلد ، وكان ثقة . عبد الله بن عبيد الله بن داود ، أبو القاسم الهاشمي الداودي - وكان فقيه الداودية في عصره بخراسان - : سمع أبا جعفر الطحاوي وأبا العباس بن عقدة والحسين بن إسماعيل المحاملي وطبقتهم ، وانتخب عليه الحاكم أبو عبد الله وتوفى ببخارى في هذه السنة . عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله أبو القاسم الهاشمي : سمع الحميدي . روى عنه : المحاملي القاضي ، وكان ثقة . القاسم بن عبد الله بن المغيرة ، أبو محمد الجوهري ، مولى لأم عيسى بنت علي بن عبد الله بن عباس : ولد سنة خمس وتسعين ومائة . سمع من إسماعيل بن أبي أويس وعفان بن مسلم وأبى نعيم ، روى عنه : أبو مسلم الكجى ، وكان ثقة مأمونا . محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس بن المغيرة ، أبو العنبس الصيمري الشاعر ، وكان أحد الأدباء الملحاء ، إلا أنه هاجى أكثر شعراء زمانه ، وقدم بغداد ونادم المتوكل « 1 » . ودخلت سنة ست وسبعين ومائتين وفيها جعلت الشرطة بمدينة السلام إلى عمرو بن الليث ، وكتب فيها على الأعلام والمطارد والتّرسة - التي تكون في مجلس الجسر - اسمه وذلك في المحرم . ولأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول من هذه السنة ، شخص أبو أحمد من مدينة السلام إلى الجبل ؛ وكان سبب شخوصه إليها - فيما ذكر - أن الماذرائى كاتب أذكوتكين وأخبره أن له هنالك مالا عظيما ، وأنه إن شخص صار ذلك إليه ، فشخص إليه فلم يجد

--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 267 - 271 ) .